جلال الدين الرومي
133
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )
تفسير أَسْفَلَ سافِلِينَ ، إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ - لكن ، إن كان طبيبه نور الحق ، فليس له من الشيخوخة والحمى نقصان ونحول . 975 - يكون وهنه مثل وهن الثمل ، وفي هذا الوهم يحسده " من هو في قوة " رستم . - وإن يمت ، تصبح عظامه غريقة في اللذة ، ويصبح ذرة ذرة في شعاع من نور الشوق . - وذلك الذي لا يكون له " هذا النور " حديقة بلا ثمر ، يقلبها الخريف رأسا على عقب . - ولا تبقى ورود ، بل تبقى الأشواك سوداء ، ولقد صارت صفراء دون ثمر كأنها تل من قش . - فما هو الجرم الذي ارتكبته هذه الحديقة يا الله ، حتى تجعلها هكذا مجردة من حللها ؟ 980 - لقد نظرت إلى نفسها ، ورؤية النفس سم قتال ، فانتبه أيها الممتحن . - وتلك الحسناء التي بكى العالم من حبها ، أخذ عالمها يطردها عنه ، فما ذنبها ؟ - جرمها أن تلك الزينة كانت عارية عندها ، لكنها ادعت قائلة : هذه الحلل ملك لي . - لقد قمنا باسترداده حتى تعلم على سبيل اليقين ، أن البيدر ملك لنا ، والحسان ملتقطات للحب منه .